البديـــــــــــــــــــــــــل


البديل التربوي الثقافي و الرياضي الأفضل
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» حصريا :: لعبة فيفا 2010 الجديد بصيغة Java بحجم 3 ميجا وتعمل على جميع أجهزه الموبيل
السبت فبراير 23 2013, 13:33 من طرف fsl

» جـــدول المــــــبــــــاريــــــــــــات (شغال 24/24 و 7/7)
السبت فبراير 23 2013, 13:24 من طرف fsl

» 222222222222222m
الخميس يناير 10 2013, 04:30 من طرف fsl

» pes 2013
الثلاثاء نوفمبر 06 2012, 02:47 من طرف fsl

» fifa 2013
الثلاثاء نوفمبر 06 2012, 02:42 من طرف fsl

» gta iv
الثلاثاء نوفمبر 06 2012, 02:33 من طرف fsl

» Football Manager 2013
الثلاثاء نوفمبر 06 2012, 02:23 من طرف fsl

» برنامج internet download manager
السبت نوفمبر 03 2012, 13:44 من طرف fsl

» InterVideo WinDVR Final لمشاهدة التلفزيون على جهاز الكمبيوتر تسجيل ما تشاهده والكثير
الأحد مايو 13 2012, 07:11 من طرف hajjia

la Radio Midi 1
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
pikpok8353
 
rdouane
 
fsl
 
soufianov
 
mohamed 2013
 
taoufik2005
 
basket15_5
 
ayoub-dima
 
الدكتور أحمد أيت لمقدم
 
أحمد أيت لمقدم
 
مرحبـا بك عزيزي.........
نتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمك وما يحمله من عبير مشاعرك ومواضيعك وآرائك الشخصية التي سنشاركك الطرح والإبداع فيها مع خالص دعوانا لك بقضاء وقت ممتع ومفيد
عدد الزيارات
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط albadilo على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط البديـــــــــــــــــــــــــل على موقع حفض الصفحات
استهلك بلا ما تهلك
الإثنين نوفمبر 30 2009, 14:07 من طرف soufianov


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

حصريا على البديل
مجانا sms مجانا
(2126 KML MN RASK)
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]







تعاليق: 0
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 415 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو huntter10091 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1215 مساهمة في هذا المنتدى في 1033 موضوع
إبحث مع البدبل

شاطر | 
 

 أحمد أيت لمقدم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد أيت لمقدم



عدد المساهمات : 16
نقاط : 46
تاريخ التسجيل : 09/12/2009

26122009
مُساهمةأحمد أيت لمقدم

صلاة الجماعة


مِنَ القُرآنِ الكرِيم:

1) ]وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً. وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا. فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ. إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا[ ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]).

حِذْرَهُمْ
: احترازهم واستعدادهم.
تَغْفُلُونَ
: تسهون.
فَيَمِيلُونَ
: يهجمون ويغيرون.
جُنَاحَ
: إثم
اطْمَأْنَنْتُمْ
: استقررتم.
كِتَابًا مَوْقُوتًا
: مكتوباً محدود الأوقات مقدراً
المعنى: (وَإِذَا كُنْتَ) - يا محمد - (فِيهِمْ) في ساحة القتال، (فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ) فأردت أن تصلي بهم، (فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ) جماعة (مِنْهُمْ مَعَكَ) للصلاة (وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ، فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ) فَإِذَا سجد هؤلاء فلتكن الجماعة الأخرى من خلفكم في مواجهة عدوكم، وتتم الجماعة الأولى ركعتهم الثانية ويسلِّمون، (وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ) ثم تأتي الجماعة الأخرى التي لم تبدأ الصلاة فليأتموا بك في ركعتهم الأولى، ثم يكملوا بأنفسهم ركعتهم الثانية، وليحذروا من عدوهم، وليأخذوا أسلحتهم. (وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) الجاحدون لدين الله (لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ) زادكم؛ (فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً) ليحملوا عليكم حملة واحدة فيقضوا عليكم، (وَلا جُنَاحَ) إثم (عَلَيْكُمْ) حِينَئِذٍ (إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى) أو كنتم في حال مرض، (أَنْ تَضَعُوا) تتركوا (أَسْلِحَتَكُمْ)، (وَ) مع ذلك (خُذُوا حِذْرَكُمْ. إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ) الجاحدين لدينه (عَذَابًا مُهِينًا) يهينهم، ويخزيهم. (فَإِذَا قَضَيْتُمُ) أديتم (الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ) فأديموا ذكر الله في جميع أحوالكم: (قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ، فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ) فَإِذَا زال الخوف (فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ) فأدوا الصلاة كاملة، ولا تفرّطوا فيها؛ إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا) فإنها واجبة في أوقات معلومة في الشرع.
2) ]فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ، رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ، لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ، وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ[ ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]).

بُيُوتٍ
: هي المساجد كلها
تُرْفَعَ
: تُعظَّم وتُطَهَّر
بِالْغُدُوِّ
: أول النهار
وَالآصَالِ
: آخر النهار
تَتَقَلَّبُ
: تضطرب
بِغَيْرِ حِسَابٍ
: بتوسُّع
المعنى: هذا النور المضيء (فِي بُيُوتٍ) مساجد (أَذِنَ) أَمَرَ (اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ) يرفع شأنها وبناؤها، (وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ) بتلاوة كتابه والتسبيح والتهليل، وغير ذلك من أنواع الذكر، (يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ) يصلي فيها لله في الصباح والمساء (رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ) لا تشغلهم (تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ) لمستحقيها، (يَخَافُونَ يَوْمًا) يوم القيامة الذي (تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ) بين الرجاء في النجاة والخوف من الهلاك، (وَ) تتقلب فيه (الأَبْصَارُ) تنظر إِلى أَيّ مصير تكون، (لِيَجْزِيَهُمُ) ليعطيهم (اللَّهُ) ثواب (أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا) أحسن أعمالهم (وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ) بمضاعفة حسناتهم (وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ)، بل يعطيه من الأجر ما لم يبلغه عمله، وبلا عدّ ولا كيل.


مِنْ سُنَّة الرسول صلى الله عليه وسلم: 1) حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: تَفْضُلُ صَلاةٌ فِي الْجَمِيعِ عَلَى صَلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً، قَالَ: وَتَجْتَمِعُ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: ]وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا[([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]).
(حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه) وهو عبد الرحمن بن صخر الدوسي اليماني تُوفِّيَ سنة 57هـ (عَنْ النَّبِيِّ r قَالَ : تَفْضُلُ صَلاةٌ فِي الْجَمِيعِ) أَيْ: صلاة أحدكم مع الجماعة (عَلَى صَلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ) المراد صلاته في بيته وسوقه منفرداً (خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً ) ورد في روايات أخرى : بسبع وعشرين درجة ، فيحتمل على أنه أوحى إليه أولا بخمس وعشرين ثم بسبع وعشرين تفضلا من الله I حيث زاد درجتين ، أو على أن المراد في أحد الحديثين التكثير دون التحديد والله تعالى أعلم (قَالَ : وَتَجْتَمِعُ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ : أَقِمِ الصَّلاَةَ) أمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأمته بإقامة الصلوات المكتوبات في أوقاتها (لِدُلُوكِ) زوال (الشَّمْسِ) ودلوك الشمس واقع على كل ميل لها ، فابتداء دلوكها إذا زالت الشمس ، وهو أول وقت الظهر ، وما بعد ذلك إذا صار ظل كل شيء مثله وهو وقت العصر إلى آخر وقتها دلوك أيضا (إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ) اجتماع الليل وظلمته ، ويشمل : المغرب والعشاء (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ) عَطْفٌ على الصلاة ، والمراد من قرآن الفجر : صلاة الفجر ، سميت الصلاة قرآناً ؛ لأنها لا تجوز إلا بالقرآن (إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا) أي : تحضر الملائكة قرآن الفجر وتشهده , يعني : صلاة الفجر. فعلى هذا تكون هذه الآية دخل فيهما أوقات الصلوات الخمس : الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر . وقد بينت السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تواتراً من أقواله وأفعاله تفاصيل هذه الأوقات على ما عليه أهل الإسلام اليوم مما تلقوه خلفاً عن سلف وقرناً بعد قرن.


2) حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ t قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : إِنَّ أَثْقَلَ صَلاةٍ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلاةُ الْعِشَاءِ وَصَلاةُ الْفَجْرِ. وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلاةِ فَتُقَامَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلاً فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، ثُمَّ أَنْطَلِقَ مَعِي بِرِجَالٍ مَعَهُمْ حُزَمٌ مِنْ حَطَبٍ إِلَى قَوْمٍ لا يَشْهَدُونَ الصَّلاةَ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِالنَّارِ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])[/sup].


المعنى : (حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه) وهو عبد الرحمن بن صخر الدوسي اليماني تُوفِّيَ سنة 57هـ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَدَ نَاسًا فِي بَعْضِ الصَّلَوَاتِ فـ(قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ أَثْقَلَ صَلاةٍ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلاةُ الْعِشَاءِ وَصَلاةُ الْفَجْرِ) ودل هذا على أن الصلاة كلها ثقيلة على المنافين , ومنه قوله تعالى ( وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى)([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) وإنما كانت العشاء والفجر أثقل عليهم من غيرهما ؛ لقوة الداعي إلى تركهما ؛ لأن العشاء وقت السكون والراحة ، والصبح وقت لذة النوم (وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا) أَيْ: من مزيد الفضل (لأَتَوْهُمَا) أَيْ: الصلاتين , والمراد لأتوا إلى المحل الذي يصليان فيه جماعة وهو المسجد (وَلَوْ حَبْوًا) الحبو : حبو الصبي الصغير على يديه ورجليه , معناه : لو يعلمون ما فيهما من الفضل والخير ثم لم يستطيعوا الإتيان إليهما إلا حبواً لَحَبَوْا إليهما , أَيْ: يزحفون إذا منعهم مانع من المشي كما يزحف الصغير ، ولم يفوتوا جماعتهما في المسجد . ففيه : الحث البليغ على حضورهما ، (وَ) أقسم بالذي نفسي بيده (لَقَدْ هَمَمْتُ) أي : عزمت أو قصدت (أَنْ آمُرَ بِالصَّلاةِ فَتُقَامَ) وَذَلِكَ ليظهر من حضر ممن لم يحضر (ثُمَّ آمُرَ رَجُلاً فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ) وإنما هَمَّ بإتيانهم بعد إقامة الصلاة؛ لأن بذلك الوقت يتحقق مخالفتهم وتخلفهم , فيتوجه اللوم عليهم (ثُمَّ أَنْطَلِقَ) أَيْ: أذهب (مَعِي بِرِجَالٍ) من أصحابي أو خدمي وغلماني (مَعَهُمْ حُزَمٌ) جمع حزمة (مِنْ حَطَبٍ) وأذهب ومعي هذا الحطب (إِلَى قَوْمٍ لا يَشْهَدُونَ الصَّلاةَ) لآخذهم على غفلة (فَأُحَرِّقَ) من التحريق ، يقال : حرقه إذا بالغ في تحريقه (عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِالنَّارِ) والمعنى : ثم آتى قوماً يصلون في بيوتهم ليس بهم عذر فأحرقها عليهم ، والعذر الخوف أو المرض .

بعض ما يفهم من الحديث :

· هذا الحديث مما استُدل به على أن صلاة الجماعة فرض عين ، وسياق الحديث يدل على الوجوب من جهة المبالغة في ذم من تخلف عنها ، وفيه الرخصة للإمام أو نائبه في ترك الجماعة لأجل إخراج من يستخفى في بيته ويتركها ، والوعيد والتهديد في المتخلف عن الجماعة لا يختص بالجمعة بل هو عام في جميع الصلوات.
· فيه : أن الإمام إذا عرض له شغل يستخلف من يصلي بالناس .
· وفيه جواز الانصراف بعد إقامة الصلاة لعذر.
· أن أحد هؤلاء المتخلفين عن الجماعة لو علم أنه يدرك الشيء الحقير والنّزر اليسير من متاع الدنيا أو لهوها لبادر إلى حضور الجماعة إيثاراً لذلك على ما أعد الله تعالى له من الثواب على شهود الجماعة وهي صفة لا تليق بغير المنافقين.
· وفيه الإشارة إلى ذم المتخلفين عن الصلاة بوصفهم بالحرص على الشيء الحقير من مطعوم أو ملعوب به , مع التفريط فيما يحصل رفيع الدرجات ومنازل الكرامة .
· وفي الحديث من الفوائد تقديم الوعيد والتهديد على العقوبة , والمفسدة إذا ارتفعت بالأهون من الزجر اكتفى به عن الأعلى من العقوبة.
· وفيه جواز أخذ أهل الجرائم على غرة ؛ لأنه صلى الله عليه وسلم هَمَّ بذلك في الوقت الذي عهد منه فيه الاشتغال بالصلاة بالجماعة , فأراد أن يبغتهم في الوقت الذي يتحققون أنه لا يطرقهم فيه أحد.
· وفي السياق إشعار بأنه تقدم من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم زجرهم عن التخلف عن الصلاة بالقول حتى استحقوا التهديد بالفعل .
· واستُدل به على مشروعية قتل تارك الصلاة متهاونا بها ؛ لأنهم إذا استحقوا التحريق بترك صفة من صفات الصلاة خارجة عنها سواء قلنا واجبة أو مندوبة كان من تركها أصلاً أحق بذلك.
· الأعذار تبيح التخلف عن الجماعة ولو قلنا إنها فرض , وكذا الجمعة.


3) حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُود رضي الله عنهقَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلاءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ؛ فَإِنَّ اللَّهَ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ r سُنَنَ الْهُدَى، وَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى. وَلَوْ أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ كَمَا يُصَلِّي هَذَا الْمُتَخَلِّفُ فِي بَيْتِهِ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ. وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ يَعْمِدُ إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ هَذِهِ الْمَسَاجِدِ إِلاَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً، وَيَرْفَعُهُ بِهَا دَرَجَةً، وَيَحُطُّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً. وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلاَّ مُنَافِقٌ مَعْلُومُ النِّفَاقِ. وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُؤْتَى بِهِ يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِّ ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]).

سُنَّةَ

: ما نقل عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو شمائل.
يُهَادَى
: يستند على غيره من شدة ضعفه.


المعنى: (حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه) وهو: عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، أبو عبد الرحمن، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم من السابقين الأولين. توفي سنة: 32 أو 33 هـ بالمدينة المنورة، (قَالَ) عبد الله بن مسعود: (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلاءِ الصَّلَوَاتِ) أي: مع الجماعة (حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ) من المساجد ويوجد لهن إمام معين أو غير معين (فَإِنَّ اللَّهَ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ صلى الله عليه وسلم

سُنَنَ الْهُدَى) أي: طرائق الهدى والصواب (وَإِنَّهُنَّ) أي: الصلوات الخمس بالجماعة (مِنْ سُنَنِ الْهُدَى. وَلَوْ أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ كَمَا يُصَلِّي هَذَا الْمُتَخَلِّفُ فِي بَيْتِهِ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ) قد يقال للواجب سنة لكونه ثبت بالحديث (وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ) معناه أنه يؤديكم إلى الضلال بأن تتركوا عري الإسلام شيئاً فشيئاً حتى تخرجوا من الملة، وَالْعِياذُ بِاللَّهِ، وهو على التغليظ، أو على الترك تهاونا وقلة مبالاة وعدم اعتمادها حقاً (وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ يَعْمِدُ إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ هَذِهِ الْمَسَاجِدِ إِلاَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ) هي: ما بين القدمين (يَخْطُوهَا) يمشيها (حَسَنَةً، وَيَرْفَعُهُ بِهَا) بهذه الخطوة (دَرَجَةً، وَيَحُطُّ عَنْهُ) أَيْ: ويضع ويمحي (بِهَا) بهذه الخطوة (سَيِّئَةً. وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا) أي: نحن معاشر الصحابة أو جماعة المسلمين في عهد رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم (وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا) أَيْ: عن صلاة الجماعة في المسجد من غير عذر (إِلاَّ مُنَافِقٌ مَعْلُومُ) ظاهر (النِّفَاقِ) وسبب التخلف هو النفاق (وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُؤْتَى بِهِ يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْن حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِِّ) معنى يهادى: أي: يمسكه رجلان من جانبيه بعضديه يعتمد عليهما, أَيْ: إن المريض يمشي بين رجلين يعتمد عليهما من ضعفه وتمايله ليشهد الصلاة في جماعة. وفي هذا كله تأكيد أمر الجماعة, وتحمل المشقة في حضورها, وأنه إذا أمكن المريض ونحوه التوصل إليها استحب له حضورها.

4) حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه : عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ رَاحَ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ نُزُلاً كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]).

غَدَا
: الغدوة: الخروج أول النهار.
رَاحَ
: الروحة: الخروج آخر النهار.
نُزُلاً
: ما يهيأ للضيف عند قدومه.


المعنى : (حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه) وهو عبد الرحمن بن صخر الدوسي اليماني تُوفِّيَ سنة 57هـ (عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَنْ غَدَا) الغدوة: الخروج أول النهار (إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ رَاحَ) الروحة: الخروج آخر النهار ، والمراد : التعود على الذهاب إِلى المسجد في أَيّ وقت للعبادة (أَعَدَّ) هيَّأَ (اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ نُزُلاً) ما يهيأ للضيف عند قدومه (كُلَّمَا) فيه إشارة إلى أن الكلام فيمن تَعَوَّدَ ذلك (غَدَا أَوْ رَاحَ) أي: بكل غدوة وروحة ، والغدوة: الخروج أول النهار، والروحة: الخروج آخر النهار ، والمراد : كلما ذهب ورجع ، وفيه حصول الفضل لمن أتى المسجد للعبادة , والصلاة رأسها , والمسجد بيت اللّه فمن دخله لعبادة أيّ وقتٍ كانَ : أعد اللّه له أجره ؛ لأنه أكرم الأكرمين لا يضيع أجر المحسنين .
5) حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ لَكَانَتْ قُرْعَةً([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]).
المعنى : (حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه) وهو عبد الرحمن بن صخر الدوسي اليماني تُوفِّيَ سنة 57هـ (عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَوْ تَعْلَمُونَ مَا) الثواب الجزيل والخير والبركة (فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ) وهو الذي يلي الإمام (لَكَانَتْ قُرْعَةً) أي : لتحققت قرعة بينكم لتحصيله ، والمراد : لتنازعتم في التقدم إلى الصف الأول حتى تقترعوا ويتقدم إليه من خرجت له القرعة ؛ لما فيه من الفضائل ، يريد صلى الله عليه وسلم تعظيم أمر الثواب على الصف الأول فإن الناس لو يعلمون مقدار ذلك لتبادروا ثوابه كلهم ولم يجدوا إلا أن يقترعوا عليه منافسة فيه ورغبة في ثوابه .
والصف المقدم يتناول الصف الثاني بالنسبة للثالث فإنه يتقدم عليه ، والثالث بالنسبة للرابع ، وهلم جراً . والحديث فيه تجهيل للمتساهلين في المبادرة إِلى الصف الأول ، وفيه إثبات القرعة في الحقوق التي يزدحم عليها ويتنازع فيها .
6) حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ: أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا: آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ: آخِرُهَا، وَشَرُّهَا: أَوَّلُهَا([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]).


المعنى : (حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه وهو عبد الرحمن بن صخر الدوسي اليماني تُوفِّيَ سنة 57هـ (قَالَ) أبو هريرة : (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ) أي : أكثرها أجراً وفضلاً : (أَوَّلُهَا) لقربهم من الإمام واستماعهم لقراءته وبعدهم من النساء ، والصف الأول الممدوح الذي قد وردت الأحاديث بفضله والحث عليه هو الصف الذي يلي الإمام (وَشَرُّهَا) أَيْ: شر صفوف الرجال ، والمراد: أقلها ثواباً وفضلاً وأبعدها عن مطلوب الشرع : (آخِرُهَا) لقربهم من النساء وبعدهم من الإمام ، (وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ) أي : أكثرها أجراً : (آخِرُهَا) لبعدهن من الرجال ، (وَشَرُّهَا) أي : شر صفوف النساء ، والمراد : أقلها ثواباً وأبعدها عن مطلوب الشرع : (أَوَّلُهَا) لقربهن من الرجال ، وذلك لأن مقاربة أنفاس الرجال للنساء يخاف منها أن تشوش المرأة على الرجل والرجل على المرأة ، ثم هذا التفضيل في صفوف الرجال على إطلاقه ، أي : على عمومها فخيرها أولها أبداً وشرها آخرها أبداً ، أما صفوف النساء فالمراد بالحديث صفوف النساء اللواتي يصلين مع الرجال , وأما إذا صلين متميزات لا مع الرجال فهن كالرجال خير صفوفهن أولها وشرها أخرها ، كذا قيل ، ويمكن حمله على إطلاقه لمراعاة الستر .
ونسبة الشر إلى الصف الأخير مع أن صفوف الصلاة كلها خير ؛ إشارة إلى أن تأخر الرجل عن مقام القرب مع تمكنه منه هضم لحقه وتسفيه لرأيه فلا يبعد أن يسمى شراً ، قال الشاعر :
وَلَمْ أَرَ فِي عُيُوبِ النَّاسِ شَيْئاً كَنَقْصِ الْقَادِرِينَ عَلى التَّمَامِ
7) حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ - رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: لا تَمْنَعُوا نِسَاءَ كُمُ الْمَسَاجِدَ إِذَا اسْتَأْذَنَّكُمْ إِلَيْهَا. قَالَ: فَقَالَ بِلالُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: وَاللَّهِ لَنَمْنَعُهُنَّ، قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ فَسَبَّهُ سَبًّا سَيِّئًا مَا سَمِعْتُهُ سَبَّهُ مِثْلَهُ قَطُّ وَقَالَ: أُخْبِرُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَتَقُولُ: وَاللَّهِ لَنَمْنَعُهُنَّ!([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]).
المعنى : روى هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عمر - رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا - وهو : عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشى العدوى ، أبو عبد الرحمن المكي المدني ، أسلم قَديماً مع أبيه و هو صغير لم يبلغ الحلم ، و هاجر معه ، و شهد الخندق و ما بعدها من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و هو شقيق حفصة أم المؤمنين ، مات سنة ثلاث وسبعين (قَالَ) عبد الله ابن عمر : (سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: لا تَمْنَعُوا) النهي للتنْزيه (نِسَاءَكُمُ) في الذهاب إِلى (الْمَسَاجِدَ) للصلاة مع الجماعة ، وبيوتهن خير لهن من المساجد (إِذَا اسْتَأْذَنَّكُمْ إِلَيْهَا) وهذا ظاهر في أنها لا تمنع المسجد لكن بشروط ذكرها العلماء مأخوذة من الأحاديث , وهو ألا تكون متطيبة , ولا متزينة , ولا ذات خلاخل يسمع صوتها, ولا ثياب فاخرة , ولا مختلطة بالرجال , ولا شابة ونحوها ممن يفتتن بها , وأن لا يكون في الطريق ما يخاف به مفسدة ونحوها . (قَالَ) مجاهد راوي الحديث : (فَقَالَ) ابنه وهو (بِلالُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) بن عمر بن الخطاب : (وَاللَّهِ لَنَمْنَعُهُنَّ، قَالَ) راوي الحديث : (فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ) أبوه (عَبْدُ اللَّهِ) بن عمر بن الخطاب فغضب غضباً شديداً (فَسَبَّهُ سَبًّا سَيِّئًا مَا سَمِعْتُهُ سَبَّهُ مِثْلَهُ قَطُّ) لأن بلالاً عارض الخبر برأيه ولم يذكر علة المخالفة ، وكأنه قال ذلك لما رأى من فساد بعض النساء في ذلك الوقت وحملته على ذلك الغيرة, وإنما أنكر عليه أبوه لتصريحه بمخالفة الحديث , وإلا فلو قال - مثلاً - : يا أبي إن الزمان قد تغير وإن بعضهن ربما ظهر منها قصد المسجد وإضمار غيره ، لكان يظهر أن لا ينكر عليه, (وَقَالَ: أُخْبِرُكَ) أحدثك (عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَتَقُولُ: وَاللَّهِ لَنَمْنَعُهُنَّ!) وفيه تأديب المعترض على السنة , والمعارض لها برأيه , وعلى العالم بهواه , وجواز التأديب بالهجران ، وفيه تعزير وتأديب الوالد ولده وإن كان كبيراً إذا تكلم بما لا ينبغي له ، واستُدل به على أن المرأة لا تخرج من بيت زوجها إلا بإذنه.

فائدة :

اعلم أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد كما ورد في الأحاديث الصحيحة الأخرى , ومع هذا لو استأذنت للصلاة إلى المسجد لا تمنع بل تؤذن لكن ليس مطلقاً بل بشروط قد وردت في الأحاديث منها : أن لا تطيب ، ويلحق بالطيب ما في معناه ؛ لأن سبب المنع منه : ما فيه من تحريك داعية الشهوة ، كحسن الملبس ، والحلي الذي يظهر ، والزينة الفاخرة ، وكذا الاختلاط بالرجال .
Cool حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَمِعَ جَلَبَةً فَقَالَ: مَا شَأْنُكُمْ؟ قَالُوا: اسْتَعْجَلْنَا إِلَى الصَّلاةِ، قَالَ: فَلا تَفْعَلُوا، إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلاةَ فَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

أحمد أيت لمقدم :: تعاليق

رد: أحمد أيت لمقدم
مُساهمة في الأحد ديسمبر 27 2009, 14:58 من طرف rdouane
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
جزاك الله خيرا
 

أحمد أيت لمقدم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البديـــــــــــــــــــــــــل :: قسم المعرفــــة  :: قضايــــا إسلامية :: فتــاوى-
انتقل الى: