البديـــــــــــــــــــــــــل


البديل التربوي الثقافي و الرياضي الأفضل
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» حصريا :: لعبة فيفا 2010 الجديد بصيغة Java بحجم 3 ميجا وتعمل على جميع أجهزه الموبيل
السبت فبراير 23 2013, 13:33 من طرف fsl

» جـــدول المــــــبــــــاريــــــــــــات (شغال 24/24 و 7/7)
السبت فبراير 23 2013, 13:24 من طرف fsl

» 222222222222222m
الخميس يناير 10 2013, 04:30 من طرف fsl

» pes 2013
الثلاثاء نوفمبر 06 2012, 02:47 من طرف fsl

» fifa 2013
الثلاثاء نوفمبر 06 2012, 02:42 من طرف fsl

» gta iv
الثلاثاء نوفمبر 06 2012, 02:33 من طرف fsl

» Football Manager 2013
الثلاثاء نوفمبر 06 2012, 02:23 من طرف fsl

» برنامج internet download manager
السبت نوفمبر 03 2012, 13:44 من طرف fsl

» InterVideo WinDVR Final لمشاهدة التلفزيون على جهاز الكمبيوتر تسجيل ما تشاهده والكثير
الأحد مايو 13 2012, 07:11 من طرف hajjia

la Radio Midi 1
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
pikpok8353
 
rdouane
 
fsl
 
soufianov
 
mohamed 2013
 
taoufik2005
 
basket15_5
 
ayoub-dima
 
الدكتور أحمد أيت لمقدم
 
أحمد أيت لمقدم
 
مرحبـا بك عزيزي.........
نتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمك وما يحمله من عبير مشاعرك ومواضيعك وآرائك الشخصية التي سنشاركك الطرح والإبداع فيها مع خالص دعوانا لك بقضاء وقت ممتع ومفيد
عدد الزيارات
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط albadilo على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط البديـــــــــــــــــــــــــل على موقع حفض الصفحات
استهلك بلا ما تهلك
الإثنين نوفمبر 30 2009, 14:07 من طرف soufianov


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

حصريا على البديل
مجانا sms مجانا
(2126 KML MN RASK)
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]







تعاليق: 0
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 415 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو huntter10091 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1215 مساهمة في هذا المنتدى في 1033 موضوع
إبحث مع البدبل

شاطر | 
 

 أحمد أيت لمقدم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد أيت لمقدم



عدد المساهمات : 16
نقاط : 46
تاريخ التسجيل : 09/12/2009

27122009
مُساهمةأحمد أيت لمقدم

بسم الله الرحمن الرحيم
كيف ينظر النظام الاقتصادي الإسلامي إلى قضايا العصر [الفقر والبطالة]؟
أحمد أيت لمقدم


لقد كان من روائع الإسلام، بل من معجزاته الدالة على أنه دين الله حقًا، أنه سبق الزمن، وتخطى القرون، فعنى -منذ أربعة عشر قرنًا مضت- بعلاج مشكلة الفقر والحاجة، ووضع الفقراء والمحتاجين، دون أن يقوموا بثورة، أو يطالبوا أو يطالب لهم أحد بحياة إنسانية كريمة، بل دون أن يفكروا هم مجرد تفكير في أن لهم حقوقًا على المجتمع يجب أن تؤدى، فقد توارث هؤلاء على مر السنين والقرون أن الحقوق لغيرهم، وأما الواجبات فعليهم!!.

ولم تكن عناية الإسلام بهذا الأمر سطحية ولا عارضة، فقد جعلها من خاصة أسسه، وصلب أصوله، وذلك حين فرض للفقراء وذوى الحاجة حقًا ثابتًا في أموال الأغنياء، يَكْفُر مَن جَحَدَه، ويَفْسُق من تَهرَّب منه، ويُؤخذ بالقوة ممن منعه، وتُعلن الحرب من أجل استيفائه ممن أبَى وتمرد.

كان ذلك الحق هو الزكاة؛ الفريضة الإسلامية العظيمة التي اهتم بها القرآن والسنة، وجعلاها ثالثة دعائم الإسلام.

إن الفقر ظاهرة معقدة ذات أبعاد متعددة اقتصادية واجتماعية وربما سياسية وتاريخية. ويختلف مفهوم الفقر باختلاف البلدان والثقافات والأزمنة. ولكن من المتفق عليه أن الفقر هو حالة من الحرمان المادي التي تتجلى أهم مظاهرها في انخفاض استهلاك الغذاء، كما ونوعا، وتدني الحالة الصحية والمستوى التعليمي والوضع السكني، والحرمان من تملك السلع المعمرة والأصول المادية الأخرى، وفقدان الاحتياطي أو الضمان لمواجهة الحالات الصعبة كالمرض والإعاقة والبطالة والكوارث والأزمات.

ويمكن القول إن هناك أنواعا مختلفة من الفقر هي: الفقر المادي وفقر المشاركة وفقر الاستقلالية وفقر الحماية. ويمكن أيضا تشخيص أنواع أخرى من الفقر تبعا لمدى ديمومته، وأهمها فقر صدمة مؤقت وفقر موسمي وفقر دائم؛ أو تبعا لطريقة القياس، أهمها فقر نسبي وفقر مطلق وفقر مدقع؛ أو وفقا لمعايير أخرى، ومنها الفقر الفردي والفقر الجماعي والفقر المنتشر والفقر المتوطن.

إن الفقر في ذاته مشكلة كما أن الغنى في ذاته مشكلة وحين يجتمعان تكون المشكلة أكبر بل إن مشكلة الحياة في طبيعتها هي الفقر والغنى وما يكون بين الفقراء والأغنياء من أحاسيس وعلاقات ولا شك بأنه إذا استطاع مجتمع من المجتمعات أن يتغلب على هذه المشكلة ويقارب بين طرفيها فإنه يكون قد خطى خطوات وثابة نحو استقرار المجتمع وسعادته[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

وقد نالت المشكلة نصيبها من التعاليم والتشريعات السماوية بهدف إيجاد التوازن بين جانبي المشكلة ويعتبر منهج الإسلام الوحيد الذي استطاع إقامة هذا التوازن حيث قدم للفقير الوازع الديني والأخلاقي الذي يجعله يرضى برزقه وقسمته، ودعاه إلى شيء من القناعة وضمن له توفير المستوى الكريم من المعيشة، أما الغنى فقد طلب منه شكر النعمة ومساعدة المحتاج وشيء من المحبة والإخاء ولم يكتف بذلك بل وضع التشريع العملي والإلزامي الذي يضمن قيام الغنى بواجبه نحو الفقير والمتمثل بفريضة الزكاة.

فرعاية حاجات الفقراء والمحتاجين هو واجب من الواجبات الملقاة على عاتق المجتمع يحاسبوا إن هم قصروا في ذلك يقول رسول الله في الحديث الذي يرويه علي بن أبي طالب: "إن الله عز وجل فرض على الأغنياء في أموالهم ما يكفي الفقراء، فإن جاعوا، أو عروا، أو جهدوا فبمنع الأغنياء، وحق على الله تبارك وتعالى أن يحاسبهم ويعذبهم."[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

بل إن الإسلام أجاز فرض ضرائب على الأغنياء إذا لم تقم زكوات المسلمين بحاجة الفقراء يقول ابن حزم "وفرض على الأغنياء من أهل كل بلد أن يقوموا بفقرائهم ويجبرهم السلطان على ذلك إن لم تقم الزكوات بهم ولا فيء سائر أموال المسلمين."[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كما أن التنمية الاقتصادية في الإسلام لا تبحث فقط عن الزيادة والنمو في الإنتاج فقط بل يجب ربط ذلك بعدالة التوزيع، فهدف التنمية الاقتصادية الأول يجب أن يكون توفير حد الكفاية لكل مواطن فيبدأ بإنتاج الاحتياجات الضرورية ثم الأقل ضرورة وهكذا في ظل الموارد المتوفرة وليس كما هو الحال في الرأسمالية التي يحركها الربح فيؤدي ذلك إلى انحراف في عملية الإنتاج عن توفير الحاجات الأساسية والضرورية في المجتمع إلى إنتاج السلع الكمالية التي يزيد الطلب عليها لكونها تمتلك القدرة الشرائية[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

عندما بعث رسول اللهمعاذ إلى اليمن ذكر له (فإذا أقروا لك بذلك فقل لهم إن الله فرض عليكم صدقة أموالكم تؤخذ من أغنيائكم فترد في فقرائكم)

وعليه فمساعدة الغني للفقير حق الله للفقير وليس تفضلا من الغني عليه، والغاية المرجوة من جعل الزكاة حق للفقير هو إلزام الأغنياء بتوفير احتياجات الفقراء باعتبار أن ذلك واجباً من واجبهم وليس إحساناً وتفضلا، ومنه حديث علي بن أبي طالب "إن الله فرض على الأغنياء في أموالهم ما يكفي الفقراء فإن جاعوا أو عروا أو جهدوا فبمنع الأغنياء، فحق على الله تبارك وتعالى أن يحاسبهم ويعذبهم".[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وهذه النقطة أي اعتبار الزكاة حق للفقير ذات أهمية بالغة في تقرير حقيقة التشريع الإسلامي، حيث كان الاتجاه السائد في الديانات السابقة أن حل مشكلة الفقر يكون بدعوة الأغنياء إلى الإحسان والتصدق على الفقراء طواعية لسد حاجاتهم، ودون إلزامهم وسيلة أو نظام معين يحفظ حقوق الفقراء وإنسانيتهم وكرامتهم.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

فهذه إذن هي الحكمة من فرض الزكاة وجعلها حق للفقير وهي عدم ترك الفقير بدون نظام تشريعي يحفظ له حقوقه، بل إن الإسلام جعل حق الفقير واجب من واجبات الدولة من ناحية التحصيل والصرف حتى تحافظ على حق الفقير وعلى إنسانيته وكرامته أيضاً[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

إن تشريع نظام الزكاة وصرفها في مصارفها مما يزيد من إيجابية نشاط جميع أفراد المجتمع، وتلافي سلبياته، واضطراب تنمية قدراته وإمكاناته، ويقدم وظائف اجتماعية أكثر من الفوائد الفردية التي تترتب على عدم إيتاء الزكاة مصداقاً لقوله تعالى: ﴿وما آتيتم من رباً ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله، وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون﴾[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

ويتمثل دور الزكاة في علاج مشكلة الفقر في أنه يساهم في تحويل الفقراء القادرين على العمل إلى منتجين، وأنها تزيد من القوة الشرائية للنقود بنقلها إلى الفقراء الذين ينفقونها على الضروريات والحاجيات بدلاً من أنها كانت تنفق على الكماليات، كما سوف توجه أموال الزكاة أحياناً إلى التنمية الاقتصادية الذاتية داخل البيوت الفقيرة من خلال تمويل المشروعات الصغيرة والمتناهية في الصغر وهذا بدوره يساهم في علاج مشكلة الفقر، اختلف الفقهاء في تحديد من هو الفقير ومن هو المسكين. ويرجع هذا الاختلاف إلى أنّ الشريعة الإسلاميّة لم تُبيّن على وجه الدقة من هو الفقير ومن هو المسكين، وإنّما تركت ذلك لتقديرات الناس، حيث يختلف الأمر من مجتمع إلى آخر، ومن ظرف إلى آخر. فالذي يُعتبر فقيراً في الكويت، مثلاً، قد لا يُعتبَر كذلك في أفغانستان، ومن يُعتبَر فقيراً في ظروف السلم والرخاء قد لا يُعتبَر كذلك في ظروف الحرب والضائقة الاقتصاديّة.

جاء في صحيح مسلم[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عن أبي بشر بن قبيصة بن المخارق قال: "تَحمّلتُ حمالة فأتيتُ الرسول، أسأله فيها فقال: أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها. ثم قال: يا قبيصة إنّ المسألة لا تَحِلُّ لأحد إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة، فحلّت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله، فحلّت له المسألة حتى يصيب قواماً من عيش، أو قال: سداداً من عيش، ورجل أصابته فاقة، حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجى من قومه: لقد أصابت فلاناً فاقة. فحلّت له المسالة حتى يصيب قواماً من عيش، أو قال سداداً من عيش. فما سواهن من المسألة يا قبيصة سُحت، يأكلها صاحبها سحتاً"؛ فثلاثة من أصحاب العقول والخبرة ممن يعرفون حال الرجل يحكمون بفقره. ومثل هذا الحكم فيه تصريح بنسبيّة الفقر والغنى، وتقدير ذلك متروك لأهل الخبرة.








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- عبد المنعم فوزي: المالية العامة والسياسة المالية، منشأة المعارف الإسكندرية، ص475-476.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- أبو عبيد: الأموال، ص238 ، رقم 191..


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]1- ابن حزم الأندلسي: المحلي، تحقيق لجنة إحياء التراث، بيروت ج3، ص56. .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- التنمية الاقتصادية في المنهج الإسلامي عبد الحق الشكيري ،ص77 .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- الأموال أبو عبيد:رقم 19.9 ونقل المنندري دلك عنه مرفوعاً للرسول صلى الله علية وسلم بلفظ مقارب ،نقلاً عن الطبري انظر المنندري (1986) ج1 ،ص538 رقم 5.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]1- الهيكل الضريبي المعاصر في ضوء المبادئ الإسلامية بروفسير محمد هاشم عوض ص 81 ، الاقتصاد الإسلامي، د: محمد صقر ص85.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- مشروعية الضرائب الوضعية في الإسلام سامر رمضان سليمان: ص 1.23، الإدارة المالية في الإسلام ج3 المجمع العلمي لبحوث الحضارة الإسلامية، عمان، عبد الحق الشكيري: التنمية الاقتصادية، ص11..


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- سورة الروم الآية 39 .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- صحيح مسلم كتاب الزكاة باب من تحل له الزكاة ج2 ص: 722 رقم الحديث 1044 سنن أبي داود كتاب الزكاة باب ما تجوز فيه المسألة ج2 ص: 120 رقم الحديث 1640 سنن النسائي كتاب الزكاة باب الصدقة لمن تحمل بحمالة ج5 ص:88 رقم الحديث 2579

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

أحمد أيت لمقدم :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

أحمد أيت لمقدم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البديـــــــــــــــــــــــــل :: قسم المعرفــــة  :: قضايــــا إسلامية :: معــامـلات-
انتقل الى: