البديـــــــــــــــــــــــــل


البديل التربوي الثقافي و الرياضي الأفضل
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» حصريا :: لعبة فيفا 2010 الجديد بصيغة Java بحجم 3 ميجا وتعمل على جميع أجهزه الموبيل
السبت فبراير 23 2013, 13:33 من طرف fsl

» جـــدول المــــــبــــــاريــــــــــــات (شغال 24/24 و 7/7)
السبت فبراير 23 2013, 13:24 من طرف fsl

» 222222222222222m
الخميس يناير 10 2013, 04:30 من طرف fsl

» pes 2013
الثلاثاء نوفمبر 06 2012, 02:47 من طرف fsl

» fifa 2013
الثلاثاء نوفمبر 06 2012, 02:42 من طرف fsl

» gta iv
الثلاثاء نوفمبر 06 2012, 02:33 من طرف fsl

» Football Manager 2013
الثلاثاء نوفمبر 06 2012, 02:23 من طرف fsl

» برنامج internet download manager
السبت نوفمبر 03 2012, 13:44 من طرف fsl

» InterVideo WinDVR Final لمشاهدة التلفزيون على جهاز الكمبيوتر تسجيل ما تشاهده والكثير
الأحد مايو 13 2012, 07:11 من طرف hajjia

la Radio Midi 1
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
pikpok8353
 
rdouane
 
fsl
 
soufianov
 
mohamed 2013
 
taoufik2005
 
basket15_5
 
ayoub-dima
 
الدكتور أحمد أيت لمقدم
 
أحمد أيت لمقدم
 
مرحبـا بك عزيزي.........
نتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمك وما يحمله من عبير مشاعرك ومواضيعك وآرائك الشخصية التي سنشاركك الطرح والإبداع فيها مع خالص دعوانا لك بقضاء وقت ممتع ومفيد
عدد الزيارات
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط albadilo على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط البديـــــــــــــــــــــــــل على موقع حفض الصفحات
استهلك بلا ما تهلك
الإثنين نوفمبر 30 2009, 14:07 من طرف soufianov


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

حصريا على البديل
مجانا sms مجانا
(2126 KML MN RASK)
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]







تعاليق: 0
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 415 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو huntter10091 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1215 مساهمة في هذا المنتدى في 1033 موضوع
إبحث مع البدبل

شاطر | 
 

 هل هناك علاقة بين الإقتصاد الإسلامي والأخلاق؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد أيت لمقدم



عدد المساهمات : 16
نقاط : 46
تاريخ التسجيل : 09/12/2009

27122009
مُساهمةهل هناك علاقة بين الإقتصاد الإسلامي والأخلاق؟

بسم الله الرحمن الرحيم


هل هناك علاقة بين الإقتصاد الإسلامي والأخلاق؟ أحمد أيت لمقدم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه نستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلاّ الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا، أمّا بعد

فإن المتأمل في إخفاقات[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]الدولة المعاصرة المعاصرة يدرك أنها في جوهرها أخلاقية أو قيمية[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ، هذه الإخفاقات القيمية هي التي تتمخض عنها الأمراض والأزمات في شتى مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإدارية وغيرها. وهذا لا يعني بالضرورة غياب كلي للقيم في المجتمعات المعاصرة، وإنما يعني أن المنظومة القيمية والعقائدية التي تأسست عليها دولة الرفاه المعاصرة قد ساعدت الإنسان على العطاء والتميز في بعض النواحي، ولكنها فشلت في تهذيب نزواته وغرائزه وميوله المفرطة في جوانب أخرى خاصة المتعلقة منها باستهلاك وتوزيع الموارد، مما جعله يعمر بيد ويدمر بيد أخرى. وهذا في اعتقادنا يعود إلى الكيفية التي فهمت بها المجتمعات المعاصرة الإنسان وتكوينه وكيفية التعامل مع طبيعته المركبة وعلاقته بخالقه وببقية مكونات كوكبه،وهذا مما دفعني للحديث عن هذه العلاقة، والتي سنرصدها بكل موضوعية،وعلمية،مستعينين بقوة الله وعونه.

إن الناظر في كتب اللغة بجد أن كلمة أخلاق تطلق ويراد بها: الطبع والسجية، والمروأة والدين. وحول هذه المعاني يقول الفيروزابادى "الخُلْقُ بالضم وضمتين السجية والطبع والمروأة والدين"[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ويقول ابن منظور: "الخُلُقُ والخُلْقُ السجية. فهو بضم الخاء وسكونها الدين والطبع والسجية"[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] قال ابن فارس: «الخاء واللام والقاف أصلان: أحدهما تقدير الشيء، والآخر ملاسة الشيء، ومن ذلك: الخلق وهو السجية؛ لأن صاحبه قدر عليه.

إن رسالة القرآن إنما جاءت لتصنع مجتمعا قائما على أساس الأخلاق، بمعنى كلي. فكل التصرفات البشرية في العلاقات النفسية، والاجتماعية، والوجودية، مع سائر الكائنات؛ إنما هي أخلاق. وهذا مفهوم خاص لمعنى (أخلاق)، الذي يحصره بعضهم فقط في مجال (الفضائل)، بمعناها الاجتماعي الصرف. و(الفضائل) - في المعنى السائر المتأثر بالدلالة الفقهية- مفهوم موح بنوع من النفل الزائد، الذي يفعله الإنسان تطوعا. وهذا معنى فرعي، بينما تصور النورسي للأخلاق قائم على أنها (أصول) لا (فروع)، كما سيأتي بنصه وتعبيره، وعلى أنها (قانون) بمعنى نظام مطرد، ونسق كلي، وليست أحوالا تقبل الحدوث كما تقبل التخلف؛ وعلى أنها (قواعد) بمعنى ضوابط، سيقت لتكييف السلوك الإنساني، والتصرف البشري تكييفا تربويا، وفق ميزان معين، ثابت، لا يلحقه العبث ولا تثلمه الفوضى. إن تصور الأخلاق على أنها (فضيلة نافلة) هو مفهوم جزئي. والاقتصار عليه يؤدي إلى تحريف الدلالة القرآنية، ذات البعد الشمولي العميق لمصطلح (أخلاق). إن تصورنا لهذا المعنى المستنبط من القرآن قائم على دلالة أخرى تماما. إنه دال على كل الحركة الإنسانية في النفس والمجتمع، فلا يبقى بعد ذلك شيء من تصرف الإنسان إلا وهو مشمول بمصطلح (الأخلاق). ومن هنا صح أن يكون القرآن - كل القرآن - إنما جاء لبناء الأخلاق، بهذا المعنى الشمولي الواسع. وذلك هو منطوق حديث عائشة رضي الله عنها لما سئلت عن خلق النبي فقالت قولتها المشهورة: (كان خلقه القرآن)([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) هكذا على سبيل الاستغراق الشامل لكل القرآن. وهو أيضا قول النبي في الحديث المشهور: (إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق)([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) هكذا بهذا الحصر الشامل المستغرق لكل مقاصد البعثة المحمدية. فكان إذن أن القرآن كله -من حيث هو نظام رباني، أنزله الله لتنظيم حياة الإنسان التعبدية والنفسية والاجتماعية- إنما هو نظام للأخلاق. ولذلك بيَّن بديع الزمان النورسي أن أخلاق القرآن قد وسعت -بهذا المعنى- كل ما جاءت به الكتب السماوية السابقة وزيادة. قال رحمه الله: (إن أصول الأخلاق في القرآن عالية علوّ ما جاء في كتب الديانات الأخرى جميعها.

يقول الدكتور طه عبد الرحمان: "إذا ظهر بطلان القول بأن عناية علماء الإسلام ومفكر يهم بعلم الأخلاق قلت عن عنايتهم بغيره من المعارف الفلسفية، ظهر كذلك أن هذه العناية اتخذت صورة تقريب المنقول الأخلاقي بإخراجه عن وصفه التجريدي إلى وصف تسديدي يمد جانبه اللغوي بالاستعمال وجانبه العقدي بالاشتغال وجانبه المعرفي بالأعمال.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

واستمر الدكتور طه عبد الرحمان في إبطال دعوى ضعف العناية التراثية بعلم الأخلاق إلى أن قال: "...وما درى أصحاب هذه الدعوى بحصيلة هذا الفكر الأصلية في مناهج العلوم، وهو باب عظيم من أبواب المنطق![ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"

قد يقال: ان الاقتصاد الذي تزعمون وجوده في الإسلام ليس مذهباً اقتصادياً، وإنما هو في الحقيقة، تعاليم أخلاقية من شأن الدين ان يتقدم بها إلى الناس، ويرغبهم في اتباعها. فالإسلام، كما أمر بالصدق والأمانة، وحث على الصبر وحسن الخلق، ونهى عن الغش والنميمة، كذلك، أمر بمعونة الفقراء ونهى عن الظلم، ورغب الأغنياء في مواساة البائسين، ونهاهم عن سلب حقوق الآخرين، وحذرهم من اكتساب الثروة، بطرق غير مشروعة، وفرض عبادة مالية، في جملة ما فرض من عبادات وهي الزكاة. اذ شرعها الى صف الصلاة والحج والصيام، تنويعاً لأساليب العبادة، وتأكيداً على ضرورة إعانة الفقير والإحسان إليه. كل ذلك، قام به الإسلام، وفقاً لمنهج أخلاقي عام، ولا تعدو تلك الأوامر والنصائح والإرشادات، عن كونها تعاليم أخلاقية، تستهدف، تنمية الطاقات الخيرة في نفس الفرد المسلم والمزيد من شده الى ربه، والى أخيه الإنسان، ولا يعني ذلك مذهباً اقتصادياً، على مستوى تنظيم شامل للمجتمع.

إن الاتجاه الأخلاقي واضح، في كل التعاليم الإسلامية.وصحيح، ان الإسلام، يحتوي على مجموعة ضخمة، من التعاليم والأوامر الأخلاقية، في كل مجالات الحياة، والسلوك البشري وفي المجال الاقتصادي خاصة. وصحيح أن الإسلام حشد أروع الأساليب، لتنشئة الفرد المسلم على القيم الخلقية، وتنمية طاقاته الخيرة، وتحقيق المثل الكامل فيه.

إن هذا المال الذي طغى قارون بسببه؛ جعله الشرع الإسلامي محاطا بضوابط تبين طرق وأسباب وقواعد الحصول عليه وحفظه".[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

صرحت الشريعة الإسلامية تصريحا لا مزيد عليه بصلتها بالأخلاق، فقد وصلت إلينا روايتان صحيحتان لحديث مشهور بنص نصا على هذه الصلة، وهما: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و "إنما بعثت لأكمل صالح الأخلاق"[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يقول الدكتور طه عبد الرحمان: "فكما أن البحث عن الأصالة المنطقية الإسلامية، لم يؤت ثماره إلا بعد ترك التبعية للنمط المضموني والمنهجي اليوناني فكذلك التنقير عن أصالة الأخلاق الإسلامية، لا يمكن أن يثمر إلا بعد ترك العمل بالنمط اليوناني في الاستشكال والاستدلال. أما وقد صار من المسلم به أن الجدة المنطقية المطلوبة توجد في صلب علمين اجتهدا في الاستقلال عن هذا النمط، وهما: "علم الكلام" و "علم الأصول" فإن التسليم آت بأن الجدة الأخلاقية الإسلامية توجد مبثوثة في العلوم الثلاثة: "علم الفقه" و "علم الكلام" و "علم التصوف" الذي اقترن اسمه بعلم الأخلاق، حتى أطلق عليها اسم واحد وهو "علم السلوك"[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]...

إنه السلوك الخلقي الذي ينبع من الإيمان الصادق المبني على الإخلاص والمرافبة والبصيرة الثاقبة والطاعة وتقوى الله في السر والعلن، في الغيب والشهادة من السلوك الخلقي الذي امتزجت فيه مصادر الإيمان بكل جزء من أجزاء الإنسان الداخلية (النفسية والقلبية والعقلية) والخارجية الظاهرة الملموسة في السلوك الخلقي الذي غايته إبتغاء مرضاة الله سبحانه وتعالى في كل الأمور والمواقف الذي يمده صلاح النفس والقلب والعقل فيظهر منه السلوك المحمود، هذا السلوك الخلقي لا يفعله صاحبه إلا إذا توفرت فيه بواعث نفسية خيرة أكرمه الله بها تظهر أنوار ذلك الجود والكرم الإلهي على تصرفات وسلوكيات صاحبه كالرحمة والذوق والحياء والحس الروحي الأعلى.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ولكن الإسلام، حين قال للناس، اتركوا الظلم، وطبقوا العدل، قدم لهم في نفس الوقت، مفاهيمه عن العدل والظلم وميز بنفسه، الطريقة العادلة، في التوزيع والتداول والانتاج عن الطريقة الظالمة. فذكر مثلاً، ان تملك الارض بالقوة، وبدون احياء، ظلم، وان الاختصاص بها، على أساس العمل والاحياء، حق، وأن حصول رأس المال، على نصيب من الثروة المنتجة باسم فائدة، ظلم، وحصوله على ربح، عدل. الى كثير من الوان العلاقات، والسلوك، التي ميز فيها الإسلام بين الظلم والعدل.

إن الكثير من آيات القرآن الكريم عندما يكون الحديث فيها عن أمور اقتصادية؛ تكون الإشارة دائما إلى القيم الإسلامية السمحة، مثال قوله تعالى: "أرأيت الذي يكذب بالدين، فذلك الذي يدع اليتيم".[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ولقد قص علينا القرآن الكريم قصة قارون الذي يتصرف في ماله استهلاكا وإنفاقا وادخارا؛لكن القرآن الكريم سجل عليه عدة انحرافات؛ منها: التعالي عن الناس -عدم مساعدة المحتاجين والفقراء والمساكين- استخدام المال من أجل الطغيان وقهر العباد والسيطرة على البلاد...

إن هذا المال الذي طغى قارون بسببه؛ جعله الشرع الإسلامي محاطا بضوابط تبين طرق وأسباب وقواعد الحصول عليه وحفظه".[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

"استعداد أصيل له جذور فطرية استودعها الله تعالى في أعماق الذات الإنسانية، تتحدد من خلال مستوى الثبات الدائم والمستمر الذي يظهر بصورة متكررة غير متكلفة في الذات الإنسانية، وقد يكون هذا الإستعداد إما موجها إلى الخير والصلاح والأخلاق الحسنة، بهدف ابتغاء مرضاة الله عز وجل، أو قد يكون منحرفا إلى الشر والفساد والأخلاق السيئة. وبالتالي يسلك الإنسان مسلك السلوك الخلقي المذموم ويعتاده.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

إن خير رادع يردع الإنسان عن ممارسة الانحراف حين الإنفاق والصرف هو الرادع الديني الذي يشكل الضمير الحي أو الأخلاق، فحين يكون الأساس الإيمان بالله، وبأنه القاهر فوق عباده، وأن عمل الإنسان يجب أن يكون صالحا وخالصا لوجه الله... وهذا العنصر أصلا غير موجود في النظامين -الرأسمالي والشيوعي– لأن المادة وحدها تحكم الإنسان فلولا وجود الرادع الدنيوي من قبل الرقابة أو اللجان المشرفة لعاث في أموال الغير فسادا، وحتى بعد وجود هذا الرادع فإن سبل الاختلاس أصبحت كثيرة وصورها شتى... لأن الرادع الديني والأخلاقي قد مات لديها... ولذا انتصرت المادة وإغراؤها على كل ما عداها.

فالكسب أصبح غير مشروع ووسائله أيضا غير مشروعة، والنشاط الإنساني ابتعد نهائيا عن الأعمال الإنتاجية التي كرسها فكر القرآن وانحرف إلى أنشطة مغايرة للواقع الإسلامي الرشيد أنشطة أقل وصف يقال عنها أنها للاستهلاك غير الرشيد.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

والحاصل أن الاقتصاد الإسلامي يتميز بأنه اقتصاد أخلاقي، فالاقتصاد الوضعي يقول لك لا علاقة للاقتصاد بالأخلاق، الاقتصاد المهم أن يحقق مكاسب، إنما الاقتصاد الإسلامي لا بد أن يرتبط بالأخلاق في عمليات الاقتصاد الأربعة الأساسية، فالاقتصاد إنتاج واستهلاك وتداول وتوزيع، هذه أركان الأعمال الاقتصادية، المسلم مرتبط بالقيم الأخلاقية والعقدية والتشريعية الحلال والحرام في كل هذه الأشياء، ففي الإنتاج عليه ألا ينتج الشيء المحرم ولا الشيء الضار للناس، وفي الاستهلاك أيضاً مأمور بأن يستهلك في حدود معينة ﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوماً محسوراً﴾[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وفي التداول ممنوع أيضاً أنه يكسب المال من حرام أو ينميه بالحرام فهو مرتبط بطرق معينة ﴿يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وأثمهما أكبر من نفعهما﴾ جاء في القرآن الكريم ﴿يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء﴾[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] فقد كان المشركون يحجون إلى الكعبة ويقفون وهم عراة، فالنبيأرسل علي بن أبي طالب عندما حج أبو بكر رضي الله عنه يعلن في الناس أنه لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان، فبعض أهل مكة قالوا أنه كنا نستفيد من المشركين فكأنها سياحة دينية كما يعبر عنها في عصرنا، فهذه السياحة الدينية تجلب لنا أموالاً فربنا قال لهم لا ﴿إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة -فقراً- فسوف يغنيكم الله من فضله﴾[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أي ربنا سيعوضكم وفعلاً عوضهم وفتح عليهم الفتوح وأفاء عليهم من فضله، فهذا كله يدل على أن الاقتصاد مرتبط بالأخلاق في كل عملياته العيش وفقا لخلق القرآن الكريم يحقق العدالة الحقيقية.

إن التدهور الأخلاقي للمجتمع هو السبب في وجود هذه الأوضاع غير المواتية. وبسبب هذا التدهور، الذي يعد تبعة بسيطة لعدم الالتزام بالقيم التي أمر الله بها، تلحق الأضرار بالمجتمعات في جميع ميادين الحياة.

ومرة أخرى، فإن هذا التدهور هو المسؤول عن الاحتيال، والرشوة، والغش، والظلم، والكثير من الشرور الاجتماعية. وتزخر الحياة اليومية بأمثلة من هذا النوع. ومن المواقف التي نواجهها كثيرا في الحياة العملية، على سبيل المثال، رجال الأعمال الذين يغشون شركاءهم ويخدعونهم عن طريق اختلاس أموالهم، أو منازلهم، أو سياراتهم. وفي غضون ذلك، لن تعني الصداقة الطويلة والخسائر المادية والمعنوية التي يعاني منها الطرف الآخر أي شيء بالنسبة للمحتال. وبما أن هذا المحتال لا يهتم في المقام الأول إلا بمصالحه الذاتية، فإن قيما مثل الصداقة، والروابط الأسرية، والروحانية، والتماسك الاجتماعي، والأخلاق الحميدة لا تعني له شيئا البتة.

ويؤثر هذا المنطق على كل العلاقات التي يقيمها هذا الشخص مع الآخرين لأنه لا يدرك أن الله يعلم كل ما يفعله، وأن المولى عز وجل سيسأله عن كل تصرف يصدر عنه. ويتدعم هذا المنطق الملتوي بسبب النسيان التام لحقيقة أن الاحتيال كسب حرام وسلوك ظالم.

وعلى الرغم من ذلك، مهما كانت القوة الاضطرارية، فإن الشخص الذي يعيش وفقا لأحكام القرآن لن ينحدر أبدا إلى مثل هذه الأفعال الشريرة ولن تصدر عنه أبدا مواقف لا تتلاءم مع قيمه. ذلك أن الشخص الذي يخاف الله كثيرا لا ينسى أبدا حقيقة أنه في يوم ما سيلقى جزاءه عن كل فعل قام به وعن كل كلمة تفوه بها. وإذا تأملنا في الظلم الناتج عن التدهور الأخلاقي مثل السعي وراء المصالح الشخصية فقط، واكتناز الأموال، وتجاهل المحتاجين وأصحاب المشاكل، سنجد أن هذا الظلم ليس له إلا حل أوحد هو: نشر قيم القرآن بين الناس، لأن الله يأمر عباده المؤمنين الذين يعيشون وفقا لهذه القيم السامية في القرآن بأن يكونوا عادلين:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وفي مجتمع يفهم فيه الناس العدالة على النحو الموضح في الآية المذكورة آنفا، لن ينتشر الظلم. ذلك أن البيئة التي تتبع فيها قيم القرآن والسنة، تطبق فيها العدالة تطبيقا كاملا بحيث لا يوجد ما يبرر الاستثناء بسبب القرابة، أو الثروة، أو المكانة الاجتماعية، أو أي عوامل أخرى. وعلى الرغم من ذلك، سنجد أن نظم العدالة التي تطبق حاليا حول العالم تختلف عما ذكرناه. ففي بعض الحالات، يتم التغاضي ببساطة عن جرائم شخص ما أو يتم تخفيف عقوبته، مراعاة لثروته، أو مكانته، أو بيئته الاجتماعية. ويُستبعد أن يحدث ذلك في مجتمع تسود فيه العدالة الحقيقية. إذ لن تصبح قط عوامل مثل القرابة، أو الثروة، أو المكانة الاجتماعية سببا في الانحراف عن طريق العدالة. وغاية الشريعة الإسلامية أن توضح هذا السبيل ولا تلزم الناس به ولا تنفي باقي السبل فالله تعالى يقول: ﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم﴾.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وتلك هي عظمة الاختيار في الإسلام لأن صقل القيم بالتربية لا يكون قسرا غير عرض النموذج الواحد وإنما يكون بوضع الخيارات المتعددة مع توضيح وبيان انجح الطرق وأفضل الخيارات بقوة العقل والبرهان وللإنسان أن يختار و يتحمل بعد ذلك مسؤولية اختياره.

الخلاصة: إن الأخلاق في الإسلام لا تقوم على نظريات مذهبية، ولا مصالح فردية، ولا عوامل بيئية تتبدل وتتلون تبعا لها، وإنما هي فيض من ينبوع الإيمان يشع نورها داخل النفس وخارجها، فليست الأخلاق فضائل منفصلة، وإنما هي حلقات متصلة في سلسلة واحدة، عقيدته أخلاق، وشريعته أخلاق، لا يخرق المسلم إحداها إلا أحدث خرقا في إيمانه.

الأخلاق في الإسلام ليست لونا من الترف يمكن الاستغناء عنه عند اختلاف البيئة، وليست ثوبا يرتديه الإنسان لموقف ثم ينزعه متى يشاء، بل إنها ثوابت شأنها شأن الأفلاك والمدارات التي تتحرك فيها الكواكب لا تتغير بتغير الزمان لأنها الفطرة ﴿فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله﴾[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ومن أمثلة الإخفاقات التي تنذر بالخطر في حضارة اليوم ما نشاهده من فقر ومجاعات وحروب مدمرة ورشوة متفشية وإسرافٍ وتلوثٍ في البيئة، وتسرب الأبناء من المدارس وتراجع الإبداع والتفوق، وانتشار الأمراض النفسية وارتفاع معدلات الطلاق وتحلل الأخلاق وتزايد الأبناء غير الشرعيين والزواج المثلي، وإدمان الخمور والمخدرات وسوء معاملة الزوجات والأبناء والاستبداد السياسي والظلم الإجتماعي وعنف المدارس وأعداد المساجين وتفاقم الديون، إلى آخر القائمة التي لا تنتهي فهي تتجدد كما تتجدد تقنيات المعرفة وبرامجها ؟


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يشير أحد الباحثين الغربيين أنه أجرى مقابلات متعددة مع خريجي إدارة الأعمال في جامعة هارفرد للعام 1949 والذين تقاعد أغلبهم بعد توليهم إدارات شركات مهمة حول الأسباب الكامنة وراء انهيارات شركات كبيرة كأنرون وورلد كوم وتايكو وغيرها، ولقد كانت إجابة الغالبية من هؤلاء المدراء بأن المشكلة تكمن في القيم التي يحملها رؤوساء الشركات في الوقت الحاضر (Callahan,2004:VI-VII ). ويشير استبيان أجري في الولايات المتحدة عام 1998 إلى أن 49 بالمئة من الأمريكان يعتقدون أن الولايات المتحدة الأمريكية تواجه أزمة أخلاق، وأكد 41 بالمئة آخرون إلى أن التراجع في الأخلاق والقيم يشكل مشكلة رئيسية في أمريكا. وعندما سئلوا في عام 1999 عن ما إذا كانوا يعتقدون أن أهم المشاكل التي يواجهها مجتمعهم أخلاقية أم اقتصادية؟ كانت إجابة 58 بالمئة منهم أنها أخلاقية و38 بالمئة منهم أنها اقتصادية. وفي استبيان آخر تم أخذه بعد انتخابات عام 2000 أكد 69 بالمئة من الأمريكان أن زيادة التركيز على الدين هو أمثل طريقة لتقوية الروابط الأسرية ولنشر القيم في المجتمع الأمريكي. وأكد 70 بالمئة منهم على رغبتهم في تزايد تأثير الدين في مجتمعهم.(Gertrude,2001:23 ).


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- القاموس المحيط، فصل الخاء: باب القاف، ص 236


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- لسان العرب، مادة: خلق، ج2، ص 1244-1245 .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- أخرجه مالك بلاغاً في موطئه (رقم 1609) وأحمد موصولاً في مسنده (رقم 8939) والحاكم في المستدرك (رقم 4221) وقال صحيح على شرط مسلم.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- رواه ‌ابن سعد والحاكم‌ عن أبي هريرة‌.‌ وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير‌: 2349. حديث: إنما بُعِثتُ لأتمم صالح الأخـلاق، وفي رواي ، لأتمم مكارم الأخلاق .رواه أحمد ( 2/ 381 ) وابن أبي شيبة ( 6/324 )والحاكم (2/670 ) وقال: صحيح على شرط مسلم، وتعقّبه الألباني ( الصحيحة 1/112 ) بقوله : وابن عجلان إنما أخرج له مسلم مقروناً .قال الهيثمي في المجمع (9/15 ): رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، ورواه البزار إلا أنه قال : لأتمم مكارم الأخلاق . ورجاله كذلك، غير محمد بن رزق الله الكلوداني ، وهو ثقة . والرواية الثانية : رواها البيهقي في الكبرى ( 10/191 ) والقضاعي في مسند الشهاب (2/192 ) ويُنظر كلام حافظ المغرب ابن عبد البر في فتح البر في الترتيب الفقهي لتمهيد ابن عبد البر للمغراوي (10/256، 257.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- تجديد المنهج في تقويم التراث ص:384-385


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- نفس المرجع ص:385


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- قضية القيم بين الإقتصاد الغربي العلماني والاقتصاد الإسلامي"حسن الأشرف/البيان عدد194-1424ه2003م /ص:57


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- أخرجه السيوطي في الجامع الصغير عن أبي هريرة والبخاري في الأدب والحكم البيهقي في الشعب ( سبق تخريجه )


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]-أخرجه الإمام البخاري في الأدب المفرد تحقيق محمد هاشم البرهاني د.ط ( الإمارات : وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف1401) باب حسن الخلق رقم ( 135 ) حديث رقم 273ص 122 واللفظ له . وأخرجه الإمام مالك في الموطأ ، رواية يحي بن يحي الليثي، الطبعة السابعة (بيروت: دار النفائس 1404 ) باب ما جاء في حسن الخلق حديث رقم ( 1634)ص651.وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير الطبعة الثالثة(بيروت :المكتب الإسلامي 1402 ) حديث رقم 2345 ج1 / 285 بلفظ إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق . عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، وعزاه للبخاري في الأدب المفرد، والحاكم، والبيهقي في شعب الإيمان ..


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- دور المنهج في تقويم التراث طه ص:385


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- تجديد المنهج في تقويم التراث ص:386


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- مفهوم السلوك الخلقي من وجهتي نظر الإمام أبي حامد الغزالي و بعض الإثجاهات النقسية الغربية الحديثة./عبد الله بن أحمد بن محمد العطاس ص د 19 .20 .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- سورة الماعون الآية: 1


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- قضية القيم بين الإقتصاد الغربي العلماني والاقتصاد الإسلامي"حسن الأشرف/البيان عدد194-1424ه2003م /ص:57


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- مقهوم السلوك الخلقي من وجهتي نظر الإمام أبي حامد الغزالي و بعض الإثجاهات النقسية الغربية الحديثة./عبد الله بن أحمد بن محمد العطاس ص 20


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]-عبد الفتاح قعدان 112


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- سورة الإسراء الآية:29


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- سورة التوبة الآية :28


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- سورة التوبة الآية 28


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- سورة النساء: الآية 135


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- سورة النحل: الآية 90


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- سورة هود الآية: 119


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- سورة الرم الآية:30
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

هل هناك علاقة بين الإقتصاد الإسلامي والأخلاق؟ :: تعاليق

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته جازاك الله خيرا على هذه المساهمات الطيبة ٠٠٠و تقبل الله و جعله في ميزان حسناتك ٠ امين
شكرا الأخ السيد سعيد
 

هل هناك علاقة بين الإقتصاد الإسلامي والأخلاق؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البديـــــــــــــــــــــــــل :: قسم المعرفــــة  :: قضايــــا إسلامية :: معــامـلات-
انتقل الى: